Tuesday, June 23, 2009

عامان علي الحسم .. 2



لازلنا بصدد الحديث عن أحداث ماقبل الحسم العسكري
وبعد زيارة الوفد الأمني المصري  عم الهدوء أرجاء القطاع حتي يوم الخميس 7 يونيو 2007.

وفي ذلك اليوم تجددت الاشتباكات مرة أخري واعتلي المسلحون الأبراج السكنية مرة أخري , واستمرت حتي يوم الأحد العاشر من يونيو وقتل في هذه الاشتباكات أحد مجاهدي حماس. كان تجدد الاشتباكات في مدينة رفح ثم امتد الي مدينة غزة حيث قتل أربعة مواطنين وأصيب أربعة عشر آخرين.

** محمد السويركي**
هو أحد قادة قوة الـ 17 التابعة لحركة فتح وعمره عشرون عاما. كان السويركي في مهمة توزيع الطعام علي قوات الأمن , ويحكي رفيقه فواز الحدو قصة مقتله فيقول انهما كانا في طريقهما الي أحد الأبراج التي تعتليها قوة الـ 17 وأخطأ السويركي في البرج المنشود ودخل برجاً آخر. فاقتادته المجموعة التي التي كانت تعتلي البرج "برج الغفري" الي أعلي البرج هو ورفيقه واحتجزوهما في الطابق الخامس عشر ووضعوا كلا منهما في غرفة مستقلة.  هرعت قوات الـ 17 الي البرج المحتجز به السويركي وكان هناك تبادلا لاطلاق النار من الجانبين ( لم يكن الجانب المختطِف محددا بعد ) .. طلب السويركي من محتجزيه الذهاب الي دورة المياة , ثم يقول رفيقه انه سمع صوت صرخته وهو يسقط من الدور الخامس عشر وأتي أحد المحتجِزين وأخبره بأن السويركي قد سقط من أعلي البرج وبأنه هو من ألقي نفسه من أعلاه وخلُّوا سبيل فواز الحدو.

كان هذا ما سرده رفيق السويركي ولم يوضح في حديثه هوية المحتجزين, بالرغم من أن حديثه قد يحوي ضمنا اتهاما لحماس بقتل السويركي.
ولكن الخبر جاء هكذا في فلسطين الآن:ـ







قتل أحد أفراد حرس الرئاسة القوة "17 " التابعة للرئيس عباس من أعلى برج الغفري غرب مدينة غزة والذي كان يعتلي البرج مع مجموعة من القوات التابعة لحرس الرئيس عباس .



وقالت مصادر مطلعة في المكان لفلسطين الآن " أن محمد السويركي "20 عاما" أحد عناصر القوة ( 17 ) لقي مصرعه بعد سقوطه من الطابق الـ ( 18 ) من أعلى برج الغفري غرب مدينة غزة .



وأفاد مراسلنا أن عدد كبير من القوات الموالية للرئيس عباس وما يسمى تنفيذية فتح سارعوا بالانتشار في عدد من الشوارع والمفترقات وأقاموا الحواجز في محاولة لإعادة التوتر وللساحة الفلسطينية من جديد . 



ويعتلي عدد كبير من أفراد القوة ( 17 ) والأمن الوطني والأمن الوقائي عدد كبير من الأبراج المسيطرة عليها في المربع الأمني التابع لها ، وتستخدمها أفراد الأجهزة الأمنية بالتمركز عليها خلال الأحداث الأخيرة في عمليات الفوضى التي تقودها وإطلاق النار على عناصر من حركة حماس وكتائب القسام .


واختلفت الروايات حول هوية من كانوا يعتلون هذا البرج في ذلك الوقت , فروايات تقول أن هذه المنطقة وذاك البرج بالذات كانت مطوقة بقوات الأمن , وروايات تقول بأن كتائب القسام هي من كانت تعتلي هذا البرج دون بقية الأبراج التي تحيط به والتي كانت تعتليها قوات حرس الرئاسة.

وأفاد أيمن طه القيادي في حركة المقاومة الاسلامية "حماس" بأن مقتل السويركي لم يكن السبب في اشتعال المواجهات بين الجانبين وانما قتح كانت من الأساس مستنفرة وتنصب الحواجز في كل مكان بينما كانت حماس تقول بسحب مرابطيها من الشوارع طبقا لاتفاقية الأمن المصرية.

** محمد الرفاتي**


وفي الساعة الخامسة والنصف من نفس اليوم حاصر مسلحون من حرس الرئاسة منزل الحاج "عادل الرفاتي" .. واقتحموا منزله بحثا عن نجله "محمد الرفاتي" ـ إمام مسجد العباس
دخل المسلحون المنزل بالقوة بعد أن كسروا الباب , فخشي علي أولاده فخرج لهم , حاولوا أن يأخذوه الا انه قاومهم فأطلقوا عليه الرصاص فوقع وارتطمت رأسه بباب الحمام . أما والده فلم يتمالك نفسه وألقي بنفسه علي ابنه , فدفعوا والده وأسقطوه أرضا وأخذوه وغادروا المنزل الي منتدي الرئاسة حيث أعدموه هناك.

** أحمد فؤاد أبو حرب **


فلسطين الآن :ـ
أكد فوزي برهوم المتحدث باسم حركة حماس أن الأسباب الحقيقية وراء تفجير الأزمة في رفح يعود لتعنت فئة في حركة فتح التي رفضت الانصياع لأوامر حركة فتح ولطلب لجان الإصلاح والوساطة للفصائل الفلسطينية ورفضوا الالتزام بما تم التوافق به ومع الوفد الأمني المصري من تفكيك كل المظاهر المسلحة وسحب المسلحين وإنزالهم من الأبراج السكنية .

** القتل علي الهوية **
وكانت قوات الأمن من فتح حينها تقتل علي الهوية السياسية , فكل ملتحٍ هو من حماس , وكل منتقبة تنتمي لحماس
وكان من بين القتلي - باعتراف توفيق أبو خوصة : الناطق باسم حركة فتح - أمين سر شعبة بحركة فتح  - أبو قنيص - الذي قتله أفراد من الأمن وبعد مقتله اكتشفوا انتماءه الي حركتهم.

** اجتماع وزراء الوحدة الوطنية **

في يوم الاثنين الحادي عشر من يونيو 2007 كان وفيم كانت الاشتباكات مستمرة , قام وزراء حكومة الوحدة الوطنية بعقد اجتماع وزاري في مجلس الوزراء 
يقول الأستاذ : غازي حمد - المتحدث باسم رئيس الوزراء بأنه كان هناك اطلاق نار كثيف وصل الي مجلس الوزراءواضطر بعض الووزراء الي النزول تحت الكراسي , وتم تأجيل الجلسة .
بعدها توجهت القوة التنفيذية الي مجلس الوزراء وحاصرت المنطقة المحاذية له , فقامت مجموعة مسلحة باطلاق النار عليهم وأدي ذلك الي اشتباك بين القوتين أسفر عن مقتل "ياسر بكر" .. وكما بقول أحد أفراد عائلته فقد أعلنت كتائب القسام عن مقتله مما دفع مسحلون من عائلته الي الانتشار في الشوارع و نصب الحواجز و اعتلاء البنايات السكنية
وقاموا بمهاجمة منزل أحد نشطاء حركة حماس  - مازن عجور - الذي لم يكون موجودا بالمنزل

** مازن عجور **


قام المسحلون من عائلة بكر بمحاولة استدراجه خارج منزله - كما يقول شقيقه - فاتصلوا به وأخبروه بأنهم قاموا بحرق أحد ممتلكاته , ثم هاتفوه ثانية لتهديده بايذاء والديه اللذان يحتجزونهما , فاضطر الي المجئ حتي لا يؤذوا والديه. وما ان وصل حتي حاصروه في أحد الشوارع الفرعية وأطلقوا عليه الرصاص حتي فارق الحياة وفي جسده ما يقرب من 50 رصاصة.
********************************************************************
** والبقية تأتي
وأرجو المعذرة ان تأخرت قليلا

Tuesday, June 16, 2009

عامان علي الحسم .. 1


في منتصف شهر يونيو عام 2007 كان الحسم العسكري لحماس بغزة
لست بصدد الحديث عن الحسم والثناء عليه .. فقط أردت الحديث عن ملابساته وان كنا جميعا نعلمها ولكن الوضع بالضفة الآن وبعد مرور عامين علي ذلك الحدث يجعلان من الضروري الحديث عن هذا الأمر ودراسة ملابساته
ماذا حدث في الشهور القليلة السابقة للحسم؟

في التاسع عشر من فبراير 2007 عمت الفرحة أرجاء فلسطين باتفاق مكة من أجل حكومة وحدة وطنية. وهذا يحسب لحماس التي   كان من حقها تشكيل الحكومة وحدها كأي حركة أو حزب فاز بأغلبية في البرلمان. ولكن الثغرة الوحيدة في اتفاق مكة كانت الترتيبات الأمنية وكان هناك اشكالية حول وزير الداخلية وانتماءه, وبعد حل الأمر وكانت السعادة البالغة بعد تولي السيد هاني القواسمي وزارة الداخلية وقام باعداد خطة أمنية نالت موافقة الحكومة ثم قدمها الي الأجهزة الأمنية التي تلكأت في تنفيذها
بدأ يلوح بالاستقالة ثم , فبدأت قوات الأمن الوطني في الانتشار دون اذن منوزير الخارجية الذي وصفه السيد توفيق أبو خوصة : المتحدث باسم حركة فتح بأنه " يفتقر الي الخبرة في التعامل مع المؤسسة الأمنية"ـ
خرجت تنفيذية فتح لتنفذ خطة أخري يبدو أنها من اختراع أحد ما ولا تمت بصلة الي خطة الوزير
من أين أتت الخطة؟
الإجابة واضحة في الوثائق التي نشرتها مجلة " فانيتي فير " الأمريكية والتي تضمنت الآتي
"Hamas should be given a clear choice with a clear deadline: Hamas should be given a defined period of time in which to respond - they either accept a new government that meets the Quartet principles, or they reject it ."
" يجب أت تعطي حماس خيارا واضحا وموعد نهائي : يجب أن تعطي مدة محددة لترد , فاما أن أن توافق علي حكومة جديدة تتفق وشروط الرباعبة أو ترفضها"
"The consequences of Hamas' decision should also be clear : if Hamas doesn't agree within the prescribed time , you should make clear your intention to declare a state of emergency and form an emergency government explicitly committed to the platform "
" ويجب أن تكون عواقب قرارا حماس واضحة , فاذا لم توافق حماس خلال المدة المحددة , عليك أن توضح نيتك اعلان دولة طوارئ , وتقوم بتشكيل حكومة طوارئ تلتزم المنصة صراحة"


ولهذا أحجمت الأجهزة الأمنية عن تنفيذ الخطة الأمنية للوزير و لهذا انتشرت في الشوارع قوات التنفيذية التابعة لحركة فتح لتعلن انقلابا علي حكومة الوحدة الوطنية التي لم توافق عليها اسرائيل ولا الولايات المتحد والاتحاد الأوروبي 
لهذا كانت الأوامر لعباس أن تنقلب الأجهزة الأمنية علي حكومة الوحدة الوطنية التي طالب بها عباس نفسه
وكان الأمر له صريحا
"You told secretary Rice you would be prepared to move ahead within two to four weeks of your meeting. We believe that the time has come for you to move forward quickly and decisively to resolve the governmental crisis"
"لقد سبق وأخبرت الوزيرة رايس أنك ستتحرك خلال اسبوعين أو اربعة من اجتماعكما. نعتقد أن الوقت قد حان لتتحرك سريعا وبحسم نحو حل أزمة الحكومة"


وبشهادة الصحفي " أشرف أبو الهول" - مراسل جريدة الأهرام في غزة
قامت هذه العناصر الأمنية التي انتشرت في الشوارع بالاشتباك مع المرابطين من كتائب عز الدين القسام , وبدلا من أن تضبط الأمن تسببت في فلتان أمني جديد .


خلفت هذه الاشتباكات قتلي من الجانبين وفي 13 يونيو قتل " بهاء أبو جراد " - أحد قادة كتائب شهداء الأقصي شمال قطاع غزة
حملت حركة فتح حركة حماس المسؤولية عن مقتله , ولكن تبين أنه نزاع عائلي داخلي


وادعي " أبو قصي" أحد قادة التنفيذية التابعة لفتح أنهم هم من أرادوا الحسم في غزة ردا علي اختراق حماس للهدنة مئات المرات , وهذه المرة سيكون هناك حسم ليس كباقي المرات
وبعدها قام مسلحون من حرس الرئاسة باغتيال ثلاثة صحفيين يعملون بصحيفة فلسطين. , واتهمهم توفيق أيو خوصة بانهم لم يكونوا صحفيين بل كانوا يقومون بعمليات رصد لصالح كتائب القسام

* ناهض النمر*

ناهض النمر لم يكن مسلحا , هو مواطن فلسطيني اقتادته قوات فتح خارج منزله وقيدوه الحبال وأطلقوا عليه أربع رصاصات أو كمان قال نجله : "أبي صفوه تصفاية"ـ وكان برفقته حفي آخر أطلقوه علي قدميه رصاصتين
وعلي الرغم من أن بيته الذي اقتيد منه كان مقابلا لمنتدي الرئاسة و علي الرغم من انتشار حرس الرئاشة هناك الا ان أحدا منهم لم يتحرك لانقاذه
وادعي ابة خوصة أنه واحد من ضحايا انقلاب حماس
"حماس انقلبت علي حكومة حماس" .. لم أسمع يوما بحكومة أنقلبت علي نفسها

ثم تلي ذلك مقتل أربعة من عناصر فتح المسلحة , وثبت براءة حماس من قتلهم , كما تبين للجنة التحقيق التي شكلت من القوي الوطنية

* الوفد المصري*

سارع الوفد الأمني المصري الي قطاع غزة واجتمع بأعضاء من الفصائل الفلسطينية وعقدوا اتفاقية امنية مشتركة واتفقوا علي الانتقال الي مقر الشرطة لتوقيعها- وفي الطريق تعرضوا لمحاولة اغتيال حيث اعترض طريقهم عناصر من فتح وأطلقوا عليهم الرصاص - مالا يقل عن مائة رصاصة - وأصيب مندوب الأمن المصري - اللواء برهان حماد - في يده بالرغم من تعريفه عن نفسه.
ونجح الوفد المصري في عقد الاتفاق بعد اقتتال دام لمدة أسبوع راح ضحيته 37 فلسطينيا ومئات الجرحي.


وعم الهدوء أرجاء القطاع حتي يوم الخميس 7 يونيو 2007 .
****************************************


لهذا السرد مغزي
في الجزء القادم - ان شاء الله    

Saturday, June 13, 2009

في ذمة الله

الداعية الدكتور / فتحي يكن
في ذمة الله
رحمك الله معلمنا وقدوتنا
الي جنان الله - برحمة الله

Thursday, June 11, 2009

All-new


شكل جديد .. و حياة جديدة .. وشعور غريب عني وجديد

ومن المتوقع أن يكون هناك " أنا " جديدة
اليوم فقط علمت معني أن " الجامعة حصن" .. هي حقا حصن
هي حصن للأهداف , حتي وان كانت هذه الاهداف متعلقة بسنوات الدراسة أو بما بعدها
ففي تلك السنوات الأولويات تفرض نفسها سواء دعوية أو دراسية
في تلك السنوات تذكرة يومية بالهدف في عيون كنت ألتقيها كل يوم تحمل هم دينها ودعوتها
وفي بعض الطالبات المتفوقات في الدراسة
أما الآن فأنا ونفسي فقط .. اختبار حقيقي ربما لأول مرة
أنا من أحدد وأخطط وأنفذ وأقيم
عبء كبير أن تجد نفسك مسئولا عن نفسك وحدك .. عن دراستك القادمة .. عن عملك .. عن نشاطك الدعوي
عن كل كبيرة وصغيرة .. عن أدق التفاصيل .. أنت وحدك .. وحدك وفقط
مسئول عن حيارة بأكملها فاما ربحت واما خسرت وكل شئ مرهون بك
تقف وحدك في الطريق .. وحدك في طريق مؤنسك الوحيد فيه عقبات هذا الطريق


أنا اليوم في مرحلة ما بين ما فات وما هو آتٍ
لا أعلم ان كنت علي قدر التحدي الذي وضعت نفسي فيه
لا أعلم ان كانت قائمة الأحلام ستتحول حقيقة أم لا
قبل اليوم .. وداخل ذاك الحصن كنت أراني في نهاية كل حلم .. قد حققته وسعدت به
أما اليوم .. فأنا في بدايتها جميعا
بأيها سأبدأ؟؟ وكيف؟؟ ومتي؟؟وأين؟؟
أسئلة تدور في عقل يمر الآن بمرحلة "توهان" ... كأني في شبه اغماء
لازلت لا أستوعب أنني في نهاية هذه العطلة التي لم تعد عطلة لن أذهب الي الجامعة
لن أقابل تلك الوجوه المنيرة كل اليوم .. لن أقضي معهن أكثر ما أقضي في بيتنا
لازلت غير مدركة للمرحلة القادمة .. فقط .. مشتتة
كل ما مر هو يوم واحد وفقط بعد الاختبارات
أشعر وكأنه ألف يوم .. أشعر انني انتظر واحد من أمرين
نجاح .. أو .. فشل
وحدي مسؤولة عن كليهما


أتذكر اليوم الأخير من الاختبارات 
المادة الأسوأ والأستاذ الأسوأ علي الاطلاق... توقعت كيف سيكون 
ولكني لم أتوقع أبدا أنه بهذا السوء
أمسكت بورقة الأسئلة .. ونظرت نظرة خاطفة
لم أفهم شيئا علي الاطلاق .. دخلت في موجة ضحك هستيري لا أعلم له سببا .. ربما هو أحد أعراض الغباء (مهما كان مصدر هذا الغباء .. ربما لم يكن مني)ـ
استمرت هذه الحالة حوالي نصف الساعة .. من أين أتيت بهذه اللامبالاة .. لا أعلم
ساعة من التركيز وكتابة مكل مايجول بخاطري
ثم نصف ساعة أخري من الملل
وانتهي وقت الاختبار .. وخرجت لاقابلهن .. ربما للمرة الأخيرة
ثم بحثت عن شئ قريب مني ربما ابثه بعض المشاعر .. بحثت عنه - القرنفل الأبيض- فلم أجده
حزنت كثيرا أن لم أجد أول ماحلمت به في أولي ساعات ما بعد الدراسة
عدت الي المنزل غير مدركة لشئ .. لا أذكر تحديدا ما فعلت حتي وجدتني اليوم هذه الكلمات
حيرة .. ملل .. مشاعر متضاربة
هذا هو الحال الآن


هي حالة ستأخذ وقتها وتنتهي ـ أعلم
لست أخافها
فقط .. أرهب ما بعدها
:S